فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280972 من 466147

وإنهم لأكثر من سبعين ألفًا وسبعمائة ألف"فانظر إلى معهود هذا في الكتاب"

قيله، وأنه المثل المضروب بعيسى - صلوات الله وسلامه عليه لبني إسرائيل، بل

بمن يأتي من هذا الضرب من عباد الله في هذه الأمة.

وقد جاء عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام"

البررة"."

وقال:"إن الله - جلَّ جلالُه - يقول للشاب ليست له صبوة: أنت عندي كبعض"

ملائكتي"."

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بلا حساب عليهم، أو"

سبعمائة ألف مع كل ألف سبعون ألفًا أو سبعمائة ألف"."

قال الله - عز وجل -: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً) .

وقال: (وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا(21) . أي:

خلقة وجملة.

يقول الله - جل ثناؤه: (فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا(22) . يعني:

أبعدت.

(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ ...(23) . أي: ساقها واضطرها (إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ) معروف مكانه

اليوم يقوم عليه، ولهذا استاقه بالتعريف، والله أعلم.

(قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا) تقول: ليتني لم

أعرف، ولم يُدرَ من أنا، النسي المنسي: هو الذي لا يذكر، والنسي: المجهول،

تمنت - عليها السلام - أن يقضى قضاء ربها ولا تُذكر.

قوله - عز وجل -: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا ...(24) . بالخفض وبالفتح قيل ناداها

جبريل من تحتها) وقيل: المنادي لها عيسى - عليه السَّلام - وهو الأظهر، قام لها نداؤه إياها

مقام إعلام الفطرة للعبد؛ ولذلك قالت لما بهتوها بما قالوا أشارت إليه عن علم

منها بذلك.

قوله - جلَّ جلالُه -: (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا(24) . هو النهر الصغير، ويمكن

أن يكون بشَّرها بما ولدته على لسان المولود أو الملك السري كبير القوم

وعميدهم، ومنه: سراة الناس: كبارهم وعظماؤهم، وفيما حكي عن ذلك الموضع

أن الجذع المبارك على قرب من ماء جارٍ، والله أعلم.

(إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا ...(26) . وكان الصيام يومئذٍ يصحبه الصمت،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت