فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280839 من 466147

عطف على ما قال الواحدي على قوله {إِنّى عَبْدُ الله} [مريم: 30] فهو من تمام قول عيسى عليه السلام تقريراً لمعنى العبودية والآيتان معترضتان ، ويؤيد ذلك ما روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وقرأ أبي بغير واو.

والظاهر أنه على هذا بتقدير القول خطاباً لسيد المخاطبين صلى الله عليه وسلم أي قل يا محمد إن الله الخ.

وقرأ الحرميان.

وأبو عمرو {وَأَنْ} بالواو وفتح الهمزة.

وخرجه الزمخشري على حذف حرف الجر وتعلقه باعبدوه أي ولأنه تعالى ربي وربكم فاعبدوه وهو كقوله تعالى: {وَأَنَّ المساجد لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ الله أَحَداً} [الجن: 18] وهو قول الخليل وسيبويه.

وأجاز الفراء أن يكون أن وما بعدها في تأويل مصدر عطفاً على {الزكاة} (مريم 31) أي وأوصاني بالصلاة والزكاة وبأن الله ربي وربكم الخ.

وأجاز الكسائي أن يكون ذلك خبر مبتدأ محذوف أي والأمر أن الله ربي وربكم.

وحكى أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء أنه عطف على {أمْراً} من قوله تعالى: {إِذَا قَضَى أَمْرًا} [مريم: 35] أي إذ قضى أمراً وقضى أن الله ربي وربكم وهو تخبيط في الإعراب فلعله لا يصح عن أبي عمرو فإنه من الجلالة في علم النحو بمكان ، وقيل: إنه عطف على [مريم: 30] وأكثر الأقوال كما ترى.

وفي حرف أبي رضي الله تعالى عنه أيضاً {وبأن} بالواو وباء الجر وخرجه بعضهم بالعطف على الصلاة أو الزكاة وبعضهم بأنه متعلق باعبدوه أي بسبب ذلك فاعبدوه ، والخطاب إما لمعاصري عيسى عليه السلام وإما لمعاصري نبينا صلى الله عليه وسلم {قَبْلَ هذا} أي ما ذكر من التوحيد {صراط مُّسْتَقِيمٍ} لا يضل سالكه

وقوله تعالى:

{فاختلف الأحزاب مِن بَيْنِهِمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت