فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280032 من 466147

، فقال لها جبريل عليه السلام {إنما أنا رسول ربك لأهب لك} ، جعل الهبة من قبله لما كان الإعلام بها من قبله. وقرأ الجمهور"لأهب"كما تقدم، وقرأ عمرو ونافع"ليهب"بالياء أي ليهب الله لك، واختلف عن نافع. وفي مصحف ابن مسعود"ليهب الله لك"فلما سمعت مريم ذلك واستشعرت ما طرأ عليها استفهمت عن طريقه وهي لم يمسها بشر بنكاح ولم تكن زانية. و"البغي"المجاهرة المنبهرة في الزنا فهي طالبة له بغوى على وزن فعول كبتول وقتول ولو كانت فعيلاً لقوي أن يلحقها هاء التأنيث فيقال بغية.

{قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ}

المعنى قال لها الملك {كذلك} هو كما وصفت ولكن {قال ربك} ويحتمل أن يريد على هذه الحال {قال ربك} والمعنى متقارب والآية العبرة المعرضة للنظر، والضمير في قوله {لنجعله} للغلام، {ورحمة منا} معناه طريق هدى لعالم كثير، فينالون الرحمة بذلك، ثم أعلمها بأن الأمر قد قضي وانتجز، و"الأمر"هنا واحد الأمور وليس بمصدر أمر يأمر. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت