فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 279919 من 466147

قوله: (أي مسمى بيحيى) أي لم يسم بيحيى قوله: (كيف) اسم استفهام سؤال عن جهة حصول الولد لاستبعاد ذلك، بحسب العادة لا بحسب القدرة الإلهية، أو استفهام تعجب وسرور في هذا الأمر العجيب.

قوله: {وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً} أي ولم تزل.

قوله: (يبس) بالباء المثناة بعدها باء موحدة من اليبس، يقال عتا العود بمعنى يبس وجف، ومعناه بس العظم والعصب والجلد.

قوله: (عتوو) هو بضمتين وواوين.

قوله: (كسرت التاء) الخ، اشتمل كلامه على أربع إعمالات في الكلمة، غير كسر التاء وقلب الواو الأولى ياء، وقلب الثانية كذلك لاجتماعها مع الواو، وسبق إحداهما بالسكون وإدغام الياء في الياء وهذا على غير قراءة حفص، وأما على قراءته من كسر العين إتباعاً للتاء، ففيه خمس إعمالات.

قوله: (الأمر) قدره إشارة إلى أن كذلك خبر لمحذوف.

قوله: {قَالَ رَبُّكَ} أي على لسان ملك أو إلقاء في القلب، وأما الخطاب جهراً مشافهة، فلم يكن لغير موسى وسيدنا محمد عليهما الصلاة والسلام.

قوله: (وأفتق) من باب نصر أي أشق.

قوله: (للعلوق) بفتح العين أو المني ويصح ضمها مصدر علق.

قوله: {وَقَدْ خَلَقْتُكَ} الجملة حالية.

قوله: (ولما تاقت نفسه) أي تطلعت وتشوقت، وأشار بذلك إلى أن قوله: {قَالَ رَبِّ اجْعَل لِي آيَةً} مرتب على محذوف.

قوله: (إلى سرعة المبشر به) أي بعلامة تدل على حصوله بالفعل، وليس عند زكريا شك في إجابة الله دعاءه، بل قصد تعجيل المسرة ليزداد فرحاً وشكراً.

قوله: (أي تمنع) أي قهراً بلا آفة.

قوله: (أي بأيامها) أشار بذلك إلى وجه الجمع بين ما هنا وبين آية آل عمران. وحكمة ذكر الليالي هنا، أن الليل سابق على النهار، وهذه السورة مكية، والمكي مقدم على المدني، وآل عمران مدنية، فأعطى السابق للسابق، والمتأخر للمتأخر.

قوله: (حال من فاعل تكلم) أي ينعدم منك الكلام حال كونك سليماً، لم يطرأ عليك آفة ولا علة تمنعك من الكلام، ويصح أن يكون صفة لثلاث، أي ثلاثاً كاملات لا نقص فيهن.

قوله: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ} أي متغير اللون، عاجزاً عن الكلام، فأنكر ذلك عليه وقالوا له: ما لك؟ فأشار إليهم أن صلوا بكرة وعشياً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت