قوله: (جميعه) أشار بذلك إلى أن أل في العظم للاستغراق.
قوله: (أي انتشر) أشار بذلك إلى أن في {اشْتَعَلَ} استعارة تبعية، حيث شبه انتشار الشيب، باشتعال النار في الحطب، واستعير الاشتعال للانتشار، واشتق منه اشتعل بمعنى انتشر، والجامع أن كلاً يضعف ما نزل له، وأعاد الضمير على الرأس مذكراً لأنها تذكر لا غير.
قوله: (وإني أريد أن أدعوك) تمهيد لقوله: {وَلَمْ أَكُنْ} الخ.
قوله: (أي بدعائي إياك) أشار بذلك إلى أن دعاء مصدر مضاف لمفعوله، والفاعل محذوف.
قوله: (فيما مضى) أي أنت قد أجبتني في الزمان الماضي حال شبوبيتي، وعودتني منك بالإحسان والإجابة، فلا تخيبني فيما يأتي في حال شيخوختي.
قوله: {وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ} جمع مولى وهو العاصب.
قوله: (كبني العم) أي لأنهم كانوا شرار بني إسرائيل، فخاف أن يبدلوا دينهم.
قوله: {مِن وَرَآءِى} متعلق بمحذوف، أي جور الموالي من ورائي.
قوله: (على الدين) متعلق بخفت.
قوله: (من تبديل الدين) بيان لما.
قوله: {وَكَانَتِ امْرَأَتِي} أي وهي أشاع أخت حنة، كلتاهما بنت فاقود، فولد لأشاع يحيى، ولحنة مريم.
قوله: (لا تلد) أي لم تلد أصلاً لا في صغرها، ولا كبرها.
قوله: (وبالرفع صفة وليا) هي سبعية أيضاً، وهي أظهر معنى، لأنها تفيد أن هذا الوصف من جملة مطلوبة.
قوله: (العلم والنبوة) أي لا المال، لأن الأنبياء لا يورثون درهماً ولا ديناراً.
قوله: (قال تعالى) أشار بذلك إلى أن هذا من كلام الله، ولا ينافيه ما تقدم في سورة آل عمران من أنه من كلام الملائكة، لأنه يمكن أن يكون الخطاب وقع مرتين، أو المعنى على لسان الملائكة.
قوله: (والحاصل به) نعت للابن.
قوله: {إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ} بين هذه البشارة، ووجود الولد في الخارج بالفعل ثلاث عشرة سنة.
قوله: {اسْمُهُ يَحْيَى} إنما سماه بذلك، لأن رحم أمه حيي به بعد موته بالعقم، أو لحياة القلوب به، وهو ممنوع من الصرف للعملية والعجمة، وتقول في تثنيته يحييان رفعاً، ويحيين نصباً وجراً، وتقول في جمعه للسلامة يحييون رفعاً، ويحيين نصباً وجراً.