لكم"، أو خير مما ينبغي من الراحة والدعة وسعة العيش، أو"خير عظيم في
نفسه"."
* والجملة استئناف تعليلي لا محل لها من الإعراب.
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ:
إِنْ: حرف شرط جازم. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ مبنيّ على السكون في محل
جزم. والتاء: في محل رفع اسم الكون. والميم: للجمع.
تَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع
فاعل.
* وجملة:"تَعْلَمُونَ"في محل نصب خبر الكون.
-والمفعول به محذوف حذف اقتصار، قدره الشوكاني:"تعلمون ذلك،"
وتعرفون الفاضل والمفضول". وقال أبو السعود:"إن كنتم تعلمون الخير
علمتم أنه خير"أو"إن كنتم تعلمون أنه خير؛ إذ لا احتمال لغير الصدق في
إخبار الله تعالى فبادروا إليه"."
-وجواب الشرط - على ذلك - محذوف لدلالة الكلام عليه.
{لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) }
لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ:
لَوْ: حرف شرط غير جازم. كَانَ: فعل ماض ناسخ، وهو فعل الشرط واسمه
ضمير مستتر يعود على المفهوم من السياق؛ أي: لو كان ما دعوتهم إليه.
عَرَضًا: خبر الكون منصوب. قَرِيبًا: نعت منصوب. وَسَفَرًا: منصوب عطفًا
على خبر"كَانَ".
قَاصِدًا: نعت منصوب. لَاتَّبَعُوكَ: اللام: رابطة للجواب. اتَّبَعُوكَ: فعل
ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.
قال أبو السعود: هو"صرف للخطاب عنهم، وتوجيه له إلى الرسول - - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛"
تعديدًا لما صدر عنهم من الهنات قولًا وفعلًا"، وقال ابن النحاس:"هذه الكناية
للمنافقين؛ لأنهم داخلون فيمن خوطب بالنفير. وهذا موجود في كلام العرب؛
يذكرون الجملة، ثم يأتون بالأخبار عائدًا على بعضها"."
* وجملة:"لاتَّبَعُوكَ"لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.
وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ: