فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169225 من 466147

أسفا لمن ضيع الأوقات وقد عرفها وسلك بنفسه طريق الهوى فأتلفها أنس بالدنيا فكأنه خلق لها وأمله لا ينتهي وأجله قد انتهى سلمت إليه بضائع العمر فلعب بها لقد ركن إلى ركن ما لبث أن وهي عجبا لعين أمست بالليل هاجعة ونسيت أهوال يوم الواقعة ولأذن تقر عنها المواعظ فتضحي لها سامعة ثم تعود الزواجر عندها ضائعة ولنفوس أضحت في كرم الكريم طامعة وليست له في حال من الأحوال طائعة ولأقدام سعت بالهوى في طرق شاسعة بعد أن وضحت لها سبل فسيحة واسعة ولهمم أسرعت في شوارع اللهو شارعة لم تكن مواعظ العقول لها نافعة ولقلوب تضمر التوبة عند الزواجر الرائعة ثم يختل العزم بفعل ما لا يحل مراراً متتابعة ثالثة بعد ثانية وخامسة بعد رابعة كم يوم غابت شمسه وقلبك غائب وكم ظلام أسبل ستره وأنت في عجائب وكم أسبغت عليك نعمه وأنت للمعاصي توائب وكم صحيفة قد ملأها بالذنوب الكاتب وكم ينذرك سلب رفيقك وأنت لاعب يا من يأمن الإقامة قد زمت الركائب أفق من سكرتك قبل حسرتك على المعايب وتذكر نزول حفرتك وهجران الأقارب وانهض على بساط الرقاد وقل أنا تائب وبادر تحصيل الفضائل قبل فوت المطالب فالسائق حثيث والحادي مجد والموت طالب (لأبكين على نفسي وحق ليه

يا عين لا تبخلي عني بعبرتيه

(لأبكين فقد بان الشباب وقد

جد الرحيل عن الدنيا برحلتيه

(يا نأي منتجعي يا هول مطلعي

يا ضيق مضطجعي يا بعد شقتيه

(المال ما كان قدامي لآخرتي

ما لا أقدم من مالي فليس ليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت