فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168023 من 466147

قال: وهذا هو الوجه.

وقرأ أبو رجاء العطاردي، وإبراهيم النخعي، ومسروق، ومورِّق العجلي:"نَشَراً"بفتح النون والشين.

قال ابن القاسم: وفي النَّشَر وجهان.

أحدهما: أن يكون جمعاً للنشور، كما قالوا: عَمود وَعَمد، وإهاب وأهَب.

والثاني: أن يكون جمعاً، واحده ناشر، يجري مجرى قوله: غائب وغَيَبٌ، وحافد وحَفَدٌ، وكل القرَّاء نوَّن الكلمة.

وكذلك اختلافهم في [الفرقان: 48] و [النمل: 63] .

هذه قراءات من قرأ بالنون.

وقد قرأ آخرون بالباء، فقرأ عاصم إلا المفضل:"بُشْرى"بالباء المضمومة وسكون الشين مثل فُعْلى: قال ابن الأنباري: وهي جمع بشيرة، وهي التي تبشِّر بالمطر، والأصل ضم الشين، إلا أنهم استثقلوا الضمتين.

وقرأ ابن خثيم، وابن جذلم: مثله إلا أنهما نوَّنا الراء.

وقرأ أبو الجوزاء، وأبو عمران، وابن أبي عبلة: بضم الباء والشين، وهذا على أنها جمع بشيرة.

والرحمة هاهنا: المطر؛ سماه رحمة لأنه كان بالرحمة.

و"أقلّتِ"بمعنى: حملت.

قال الزجاج: السحاب: جمع سحابة.

قال ابن فارس: سمي السحابَ لانسحابه في الهواء.

قوله تعالى: {ثِقالاً} أي: الماء وقوله تعالى: {سقناه} ردَّ الكناية إلى لفظ السحاب، ولفظه لفظُ واحدٍ.

وفي قوله"لبلد"قولان.

أحدهما: إلى بلد.

والثاني: لإحياء بلد.

والميْتُ: الذي لا يُنْبَتُ فيه، فهو محتاج إلى المطر.

وفي قوله: {فأنزلنا به} ثلاثة أقوال.

أحدها: أن الكناية ترجع إلى السحاب.

والثاني: إلى المطر، ذكرهما الزجاج.

والثالث: إلى البلد، ذكره ابن الانباري.

فأما هاء {فأخرجنا به} فتحتمل الأقوال الثلاثة.

قوله تعالى: {كذلك نخرج الموتى} أي: كما أحيينا هذا البلد.

وقال مجاهد: نحيي الموتى بالمطر كما أحيينا البلد الميْت به.

قال ابن عباس: يرسل الله تعالى بين النفختين مطراً كمني الرجال، فينبت الناس به في قبورهم كما نبتوا في بطون أُمهاتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت