فهرس الكتاب

الصفحة 568 من 672

شاء الله- وفي البداية وصيتي هذه: أرجو منك والدي الكريم أن تسامحني وتدعو لي بخير، وأني لئن شفعني الله في أحد من أهلي، لأجعلنك أول من أشفع لهم.

• وقال الشيخ عبد الله عزام عن الشهيد أبو مصعب زكريا أبو الهنود: فقرر أن يذهب ويرى بعينه ما يحدث، على أن يعود لإكمال دراسته بعد انتهاء الإجازة، وزاد من اندفاعه تلك الرؤيا التي رآها له أحد إخوانه في المنام، فقد رأى زكريا مضرجا بدمائه فد قضى شهيدا في سبيل الله في أفغانستان، فما كان منه بعد أن سمع ذلك إلا أن حزم حقائبه ومضى في رحلته إلى الله.

وقال يروي قصة استشهاده: وبعد أن فرغ زكريا من صلاة العصر مر عليه القائد، وقال له: ما رأيك أن ترمي على الهاون (ولم تكن نوبته إلا أنه كان يتقن الرماية عليه) فاستجاب وأخذ مكانه، وكان معه الشهيد أبو حمزة (هشام الديلمي) - رحمه الله - من اليمن، وحينما وضع أول قذيفة في الهاون انفجر الهاون انفجارا شديدا، فقذف بزكريا مسافة عشرين مترا في منحدر، ولم يوقف اندفاعه إلا جذع شجرة، ولما وصل إليه إخوانه وجدوه قد أسلم الروح لباريها، وقد تضرج بدمائه وبالتراب تماما، كما كان في الرؤيا التي رآها أخوه، واستشهد بعده بدقائق أبو حمزة، وشهد لي اثنان ممن رآه بعد صلاة المغرب من ذلك اليوم وهو مسجي قبل أن يدفن أنهما استروحا رائحة المسك الشديدة المنبعثة من زكريا وأقسما على ذلك، بل قالا: زيادة في التثبت، فتشنا ملابسه خشية أن تكون في جيبه زجاجة طيب قد انكسرت فلم نجد شيئا، وقال لي من قام بإدخاله إلى قبره: والله لقد رأيت لوجهه نورا ما رأيته عليه من قبل.

• قال الشيخ عبد الله عزام في عشاق الحور عن الشهيد أبو فهد المكي لما كان في المستشفى: خلال وجوده في المستشفى في بيشاور لعلاج الدمل، رأى الملائكة تحمله في نعش، وتدخل به الجنة، فاستبشر خيرا واستيقظ وهو يضحك.

• وذكر رؤيا مبشرة رئيت لعبد العزيز عبد الصمد: وقد رأى عبد الرحمن السندي في المنام هاتف يقول: إن بينكم شخصا اسمه عبد العزيز سيستشهد! وكان عبد الرحمن لا يعرف عبد العزيز، فتساءل: أيكم اسمه عبد العزيز فقال: أنا، فقال له: أنت ستستشهد -إن شاء الله- لأني رأيت هذا في المنام، وتكررت الرؤيا مرة أخرى مع عبد الرحمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت