فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 672

كذا الغريب أو بعين أو قرا ** أواخر الحشر بها نال الذرا

ومن يلازم وتره وورده ** عند الضحى والصوم حتم سعده""

وألف السيوطي كتابا في تعدادها أسماه (أبواب السعادة في أسباب الشهادة) وقال الحافظ في الفتح:"وقد اجتمع لنا من الطرق الجيدة أكثر من عشرين خصلة ...."انتهى كلامه.

فأما ما ثبت:

أولا: المطعون:

-تعريفه:

فاعول من الطعن، واختلف في تعريفه اختلافا كثيرا، لكن ورد تعريفه في حديث، فأغنانا عن تعداد هذه التعريفات وهو كما قال - صلى الله عليه وسلم - عنه: (غدة كغدة الإبل تخرج في الآباط والمراق) رواه الطيالسي عن عائشة رضي الله عنها، وحسنه الألباني في صحيح الجامع.

والغدة داء يأخذ البعير فيرم منه عظماه الناتئان في اللحيين تحت الأذنين، فيأخذه شبه الموت، والمراق هو أسفل البطن، وليس ورم الطاعون مخصوصا بمكان من الجسد، فقد يظهر في الأصابع وغيرها كما حصل لمعاذ رضي الله عنه.

وقال الحافظ في الفتح في تعريفه بعد أن ذكر الأقوال في ذلك:"والحاصل أن حقيقته ورم ينشأ من هيجان الدم أو انصباب الدم إلى عضو فيفسده"انتهى كلامه، وهو مقارب للحديث.

وقال النووي في المنهاج:"هو قروح تخرج في الجسد، فتكون في المرافق، أو الآباط، أو الأصابع، وسائر البدن، ويكون معه ورم وألم شديد، وتخرج تلك القروح مع لهيب، ويسود ما حواليه، أو يخضر، أو يحمر حمرة بنفسجية كدرة، ويحصل معه خفقان القلب والقيء"انتهى كلامه.

-الفرق بينه وبين الوباء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت