فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 672

قال السموأل:

وما مات منا سيّد في فراشه ** ولا طل منا حيث كان قتيل

تسيل على حد الظبات سيوفنا ** وليست على غير الظبات تسيل

وقال بعض بني قيس بن ثعلبة:

إنا لنرخص يوم الروع أنفسنا ** ولو نسام بها في الأمن أغلينا

بيض مفارقنا تغلي مراجلنا ** نأسوا بأموالنا آثار أيدينا

إنا لمعشر أفنى أوائلهم ** قيل الكماة ألا أين المحامونا

5.كون من مات بهذه الميتة مشرفا عند الله، وعند ملائكته، وعند الأنبياء صلى الله عليهم وسلم، وعند المسلمين كما سيأتي بيانه إن شاء الله.

قال أبو العتاهية:

يا نفس خافي الله واجتهدي له ** فقد ماتت الأيام واقترب الوعد

فخير ممات قتلة في سبيله ** وخير المعاش والخوف منه أو الزهد

وقال ابن حزم:

كفاحا مع الكفار في حومة الوغى ** وأكرم موت للفتى قتل كافر

الفضيلة العاشرة: بالشهادة يسبق اللاحق ويدرك السابق:

المؤمنون كلهم في مضمار سباق إلى رضا الله تعالى والقرب منه، وتنافس في ذلك، فيتنافسون ويتسابقون بكثرة العمل وكيفيته، كما قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} آل عمران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت