فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 672

وهو من سقط من رؤوس الجبال، فمات بسبب ذلك ومثله السقوط من أي شاهق ومرتفع، كما سيأتي بيانه فيمن وقصته دابته إن شاء الله.

وقد استعاذ من هذه الميتة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سبق قريبا في الحديث.

عاشرا: من صُرع عن دابته:

من سقط من دابته على الأرض فمات، فهو شهيد، والدليل عليه ماجاء عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من صُرع عن دابته فهو شهيد) رواه الطبراني، وقال الهيثمي ورجاله ثقات، وصححه الألباني في صحيح الجامع، وحسن إسناده الحافظ في الفتح، وفي رواية أبي يعلى (عن دابته في سبيل الله فهو شهيد) .

والحديث يعم من صُرع عن دابته وهي تسير، أو كانت واقفة، وهذا يشبه في المعنى ما سبق في صاحب الهدم، والمتردي من الجبال.

وبعضهم خصه بمن صرع عن دابته في سبيل الله، لتقييده في الحديث بذلك، لكن يرد عليه أن الغرق والحرق قيد في الحديث الآخر في سبيل الله، وهو ليس مقيد بذلك عند أهل العلم، والله أعلم.

قال المناوي في الفيض:"المراد بالحديث السقوط عن الدابة حال قتال الكفار بسببه على أي وجه كان"انتهى كلامه.

الحادي عشر: من صبر على المقام في أرض الطاعون:

وقد سبق الكلام عليه.

الثاني عشر: من مات مرابطا في سبيل الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت