فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 672

5.أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عبر لبعض الصحابة بأنه لن ينال منزلة الشهداء، وكان يطلبها، وهذا يدل على اهتمام النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة بهذا الأمر.

6.أن الصحابة والتابعون ومن بعدهم ما زالوا يرون الرؤى تبشرهم بالشهادة، ويعبروها ويتحدثون بها.

7.أنك إذا فتحت كتب التعبير وجدت أئمة هذا الشأن، قد اهتموا بهذا الجانب، فتجد أنهم يؤولون كثيرا من الرموز بالشهادة.

8.كثيرا من الشهداء يرون بعد مماتهم، ويذكرون من حالهم، وما أعد لهم، ويوصون أهاليهم ويؤنسونهم، ويحثون الناس على الجهاد، وسنذكر نماذج من ذلك إن شاء الله تعالى.

قبل أن نبدأ في عرض رؤى للذين يستشهدون ننبه أن النماذج تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

1.رؤى للشهداء قبل أن يستشهدوا.

2.رؤى في الشهداء بعد أن يستشهدوا.

3.رؤى لبعض الناس أو المجاهدين أنهم لن يستشهدوا.

أما القسم الأول فيتنوعون في ذلك، فبعضهم يرى أنه سيستشهد ويرزق الشهادة، ولا يرى كيف يقتل، وبعضهم يرى أنه يقتل فقط، وليس في الرؤيا ما يدل على الشهادة، وبعضهم يرى الرؤيا قبل الشهادة بزمن بعيد، وبعضهم يرى بزمن قريب، وأيضا بعضهم يرى تحديد زمن وقت الشهادة، وبعضهم بدون ذلك، وبعضهم يرى ما أعد له، وبعضهم يرى أنه يرزق الشهادة فقط بدون أن يرى ما أعد له، وبعضهم يرى بنفسه ذلك، وبعضهم يرى له ذلك، وهنا نحب أن ننبه على أمر، وهو أنه ليس من شرط أن تقتل أو تستشهد أن ترى رؤيا قبلها، فكثير هم الذين قتلوا وما رأوا شيئا قبل مقتلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت