فهرس الكتاب

الصفحة 567 من 672

• قال الذهبي في السير:"ابن المبارك: عن السري بن يحيى، حدثنا العلاء بن هلال، أن رجلا قال لصلة: يا أبا الصهباء! رأيت أني أعطيت شهدة، وأعطيت شهدتين، فقال: تستشهد وأنا وابني، فلما كان يوم يزيد بن زياد، لقيتهم الترك بسجستان، فانهزموا."

وقال صلة: يا بني ارجع إلى أمك، قال: يا أبه، تريد الخير لنفسك، وتأمرني بالرجوع! قال: فتقدم، فتقدم، فقاتل حتى أصيب، فرمى صلة عن جسده، وكان راميا، حتى تفرقوا عنه، وأقبل حتى قام عليه، فدعا له، ثم قاتل حتى قتل.

قلت: وكانت هذه الملحمة سنة اثنتين وستين رحمهما الله تعالى"انتهى."

• قال الذهبي في السير في عتبة الغلام:"وقال مخلد بن الحسين: جاءنا عتبة الغلام غازيا، وقال: رأيت أني آتي المصيصة في النوم، وأغزو فأستشهد، قال: فأعطاه رجل فرسه وسلاحه، وقال: إني عليل، فاغز عني، فلقوا الروم، فكان أول من استشهد"انتهى.

• قال الشيخ عبد الله عزام في كتابه عشاق الحور عن الشهيد أبي الذهب:

أخذ الشهيد يمهد الأرض بقدمه لأداء صلاة العصر، وإذا بلغم يتفجر تحت قدميه وطارت قدماه حتى الركبة تقريبا ... لقد تحققت الرؤيا التي رؤيت له بالجلوس مع امرأة جميلة غراء الجبين، فيبشر في صباح هذا اليوم بالشهادة.

وقال عن الشهيد ياسر أبو النور (عبد الرحيم العرجة) : وكانت رؤاه كفلق الصبح، رأى نفسه عدة مرات شهيدا، ورأى الحور العين في منامه، وكان يكتب لإخوانه بالرؤيا التي كان يراها ويقص الرؤيا في رسائل طويلة لإخوانه العرب في مزار.

• قال الشيخ عبد الله عزام في كتاب عشاق الحور: رؤيا واستشفاف: قال لي أبو عمار وعبد الله اليمنيان: لقد أخبرنا الشهيد هشام بن عبد الوهاب الديلمي قبل أيام أنه سيستشهد، لأنه رأى في المنام ذلك، ثم أوصاهم وكتب إلى أبيه هذه الكلمات التي وجدتها في حقيبته (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) اللهم اجلعنا منهم، والدي الكريم: بعد أن رأيت في منامي هذه الليلة أني أودعك، فلمست أني مودع هذه الدنيا بأكملها، ومقابل ربي -إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت