فقد استخلفت، فأسأل الله أن يعينني على ما ولاني، وأما شهيد مستشهد فأنى لي الشهادة وأنا بين ظهراني جزيرة العرب، لست أغزو الناس حولي؟ ثم قال: ويلي ويلي، يأتي بها الله إن شاء الله.
• قال الذهبي في السير:"وروي بإسناد ضعيف عن أبي سعيد الخدري: سمع عباد بن بشر يقول: رأيت الليلة كأن السماء فرجت لي، ثم أطبقت علي، فهي إن شاء الله الشهادة"انتهى كلامه.
• قال الذهبي في السير عن الطفيل بن عمرو الدوسي رضي الله عنه:"خرجت إلى بعث مسيلمة ومعي ابني عمرو، حتى إذا كنت ببعض الطريق رأيت رؤيا، رأيت كأن رأسي حلق، وخرج من فمي طائر، وكأن امرأة أدخلتني في فرجها، وكأن ابني يطلبني طلبا حثيثا، فحيل بيني وبينه، فحدثت بها قومي، فقالوا: خيرا، فقلت: أما أنا فقد أولتها: أما حلق رأسي فقطعه، وأما الطائر فروحي، والمرأة الأرض أدفن فيها، فقد روعت أن أقتل شهيدا، وأما طلب ابني إياي، فما أراه إلا سيعذر في طلب الشهادة، ولا أراه يلحق في سفره هذا."
قال: فقتل الطفيل يوم اليمامة، وجرح ابنه، ثم قتل يوم اليرموك بعد"انتهى كلامه."
• روى ابن سعد عن حميد بن هلال قال: قال صلة: رأيت كأني أرى أبا رفاعة - قد أصيب قبله - على ناقة سريعة، وأنا على جمل ثقال قطوف، فأنا على أثره، قال: فيعوجها علي حتى أقول الآن أسمعه الصوت ثم يسرجها، فينطلق وأتبعه، قال: فأولت رؤياي أنه طريق أبي رفاعة آخذه، وأنا أكد العمل بعده كدا"وكان أبو رفاعة قد استشهد."
• قال ابن الأثير في الكامل في وقعة الجسر في فتح بلاد فارس:"أقبل أبو عبيد فنزل بالمروحة، فرأت دومة، امرأته أم المختار ابنه، أن رجلًا نزل من السماء بإناء فيه شراب، فشرب أبو عبيد ومعه نفر، فأخبرت بها أبا عبيد فقال: لهذه إن شاء الله الشهادة!"انتهى كلامه، وقد قتل أبو عبيد في نفس الوقعة ومعه نفر كثير من المسلمين.
• قال ابن الأثير في الكامل:"ورأى يزيد بن معاوية أن غزالا جيء به، لم ير أحسن منه فلف في ملحفة، ثم دفن في قبر لم ير أحسن منه عليه ثلاثة نفر قعود، فلما استيقظ واقتتل الناس رمي بحجر، فهشم رأسه فمات، فكأنما زين ثوبه بالدماء وليس بتلطيخ، فدفن في قبر على الصورة التي رأى"انتهى كلامه.