فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 672

وهذه قصة استشهاده وما حصل فيها من كرامات: وفي صبيحة يوم الشهادة قال عبد العزيز لأبي عاصم التبوكي: أنا أحس أني اليوم سأستشهد - والله أعلم - وحقق الله بشرى عبد الرحمن له: ففي (1408 هـ) وأثناء المعركة أصابته شظية من قذيفة دبابة، فجرح وبقي حيا تسع ساعات، وتلا سورة البقرة بكاملها ما بين الجرح والشهادة! ثم أسلم الروح.

• وهذه رؤى رئيت في الشهيد أبو طارق عوض بن علي العرادة نقلها الشيخ عبد الله عزام في كتابه عشاق الحور فقال: الرؤى في استشهاده: لقد رأى عدة إخوة أبا طارق وبشروه بالشهادة، وكان أول من رآه أبو مسلم الصنعاني (عبد الله النهمي) وبشره بالرؤيا.

وكذلك حدثني أبو أحمد الآنسي قال: رأيت إحدى وعشرين امرأة جميلة في قصر من القصور، ونادى مناد هذه النساء للمجاهدين، فقلت في نفسي: أختار أجملهن ولكني رأيتهن جميعا كأنهن خلقة واحدة لا تستطيع تمييز واحدة عن الأخرى، وبدأت النساء يخترن أزواجهن، فتقدمت واحدة، واختارت أبا طارق.

ورآه أبو عبد الرحمن المأربي في قصر كبير، فدخل عليه أبو عبدالرحمن ومجموعة، فأقبل عليهم أبو طارق في قصره وقدم لهم ألوانا من الفاكهة والطعام، وفجأة دخلت القصر امرأة جميلة، فبدا أبو طارق وكأنه يستعجل الضيوف بالخروج، ليجلس مع زوجته.

ورأى عبد الجبار الشرقي في منامه - وهو في جلال آباد - مجموعة من أهل اليمن فسألهم عن أبي طارق فقالوا: استشهد أبوطارق.

ويذكر عن رائحة المسك المنبعثة منه: وشهد لي الإخوة الأربعة اليمانيون الذين رافقوه في المعركة وبعد الإستشهاد إلى مثواه الأخير في"بابي"أن رائحة المسك كانت تعبق بأريجها فتعطر الجو، وهي تنبعث من جسده.

• ذكر شيء من الرؤى والمبشرات والإرهاصات لاستشهاد أبي الخير مرشد اليماني قال الشيخ عبد الله عزام في عشاق الحور: رأى ذات مرة في المنام حدائق جميلة وفي داخلها نساء ذوات جمال رائع قل نظيره، فقال الأخ السامع في نفسه: لعلها ارهاصات الشهادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت