فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 672

1.الأحاديث التي فيها التصريح بذكر التفاضل مثل: (أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول ... ) رواه أحمد والطبراني عن نعيم بن هبار رضي الله عنه مرفوعا، وصححه الألباني كما سبق.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في حديث الخوارج وقد سبق ( ... فمن قتلهم فله أفضل الأجر، ومن قتلوه فله أفضل الشهادة، هم شر البرية برئ الله منهم، يقتلهم أولى الطائفتين بالحق) رواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي.

وروى البيهقي في السنن عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ناداه رجل فقال: يا رسول الله أي الشهداء أفضل؟ قال: (أن يعقر جوادك ويهراق دمك) .

وغير ذلك كثير كما سيأتي إن شاء الله، وهذا أصرح الأدلة على المراد.

قال الغزالي كما في الفيض:"الجامع بين فنون الفضل وأنواعه يسمى أفضل، إذ الفضل الزيادة، والأفضل هو الأزيد"انتهى كلامه.

2.عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها) قالوا: يا رسول الله أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: (إن في الجنة مائة درجة أعدها للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة) رواه البخاري.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولا وجبت له الجنة) فعجب لها أبو سعيد فقال: أعدها علي يا رسول الله فأعادها عليه، ثم قال: (وأخرى يرفع الله بها للعبد مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: (الجهاد في سبيل الله) رواه مسلم.

وهذان الحديثان يعمان المجاهدين من الشهداء وغيرهم، وهذا يدل على أن المجاهدين يتفاضلون وليسوا على درجة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت