فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 672

وقال الذهبي في العلو:"وله طرق يعضد بعضها بعضا".

فيالله ما أعظم هذا الفضل وأجدره بالطلب، فهو قد حوى فضائل جمة:

1.رؤية الله تعالى.

2.إكرامهم وإعطاؤهم ما يطلبون.

3.قربهم في الزيارة.

4.ارتفاعهم على كراسي الذهب أو كراسي الدر.

5.سماعهم لكلام الله تعالى.

6.رضى الله عنهم.

قال شيخ الإسلام في المجموع:"وفي هذا الحديث أن الصالحين هم الذين يرجعون إلى أهليهم فأما النبيون والصديقون والشهداء فلا يرجعون حينئذ"انتهى كلامه.

وقال أيضا:"وبدليل أن فيه عند منصرف الناس من الجمعة رجوع الصالحين إلى منازلهم ورجوع الأنبياء والصديقين والشهداء إلى ربهم"انتهى كلامه.

فما أعظم هذه الفضائل وما أحسنها، وما أحسن هذا الختام للشهيد الذي ختم به جولة فضائله بهذه الفضائل العظيمة، فهو في فضائله العظيمة خالد مخلد، لا يموت ولا تزول فضائله ولا ترفع، بل يزداد كرامة وفضلا.

• وقد تتساءل يا أخي في نهاية هذه الفضائل، لماذا كان للشهادة كل هذه الفضائل؟ ولماذا كانت الشهادة أفضل الأعمال؟ فالجواب:

لما كانت النفس أعظم ما يملك الإنسان، والحياة أحب إليه من كل شيء، والموت أبغض إليه من كل شيء، وأشق شيء على النفوس، فضحى بهذا كله في سبيل الله، وأقدم على الموت في سبيله، جعل الله له هذه الفضائل العظيمة، وإليك أخي أقوال العلماء في ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت