من استشهاده جاء مولوي يقرأ القرآن فوق رأسه فبدأ ينتفض خوفًا من القرآن، الشهيد صار ينتفض من الخشية بعد ثمانية عشر ساعة من استشهاده، ودفنوهم، فالنور كان يخرج من قبورهم، وقد رآهم كثير من الأفغان، أما العرب رآهم الأخ أبو داود قال: ذهبت وراقبت النور الساعة الحادية عشر إلا الربع بدأ النور يخرج من الأرض إلى السماء ثم ينزل، فقلت له: يعني مثل هذه الشعلة - كان أمامي سراج أو شمعة - قال: والله مثل النيون، عبد الله الغامدي هنا في جمكني عند (نظر محمد) جاء (نظر محمد) مع مجموعة من قادته وأنا سألته هنا في هذا المكان هنا في صدا، قلت له: ماذا عن عبد الله الغامدي سمعنا أن التكبير يخرج من قبره؟ قال: نعم، قلت لهم سمعتموه! قالوا: إن شئت أن تسمعه فتعال معنا في جمكني.
ويقول أيضا عن الشهيد سبع الليل اليمني: كراماته:
يشهد لي أولًا طبيب مختص يتعجب يرى دمه يقطر بعد هذه الفترة، وقال: هذا علميًا لا يمكن يبقى دمه يسيل ويتقطر بعد حوالي أربعة وعشرين ساعة أو بعد حوالي عشرين ساعة، هذا لا يمكن لأن الدم يتجمد، شمّ كثير من الإخوة منه رائحة المسك، شهد لي حوالي أربعة أو خمسة من الإخوة أنهم شموا رائحة المسك، منهم الأخ أبو أحمد والأخ صالح اليماني عدو الطواغيت فيما أذكر في هذا الوقت، وقد خرج لأخينا كرامات منها.
أولا: بقي دمه سائلا يتقطر.
ثانيا: خرج لدمه رائحة تفوح كالمسك، ويقول الأخ أبو أحمد: أنا ما شممت من قبل رائحة دم شهيد، فأول مرة أشم الرائحة العطرية من الدم.
والكرامة الثالثة: أنه رغم شدة الحر في هذه الأيام، حيث تصل درجة الحرارة في بيشاور خمسة وأربعين مئوية، تقريبًا من أربعين إلى خمسة وأربعين مئوية، يقول لي الإخوة أنه كالنائم، ومبتسمًا، كان مبتسمًا، فرحم الله أخانا سبع.
وقال الشيخ عبد الله عزام في كتاب عشاق الحور عن كرامات حصلت للشهيد أبي شهاب شاكر القرشي:
كرامة عجيبة: حصلت لشاكر كرامات عجيبة منها: