1.أنه عندما أسلم الروح كان واضعا يده على جرحه فأنزلها الإخوة واسبلوها على جانبه ثم تركوه لشدة المعركة ولتعبهم، وبعد ثلاثة أيام عادوا إليه فوجدوه قد أعاد يده ووضعها على مكان الجرح.
2.عادوا إليه بعد ثلاثة أيام وكان الزمهرير شديدا والبرد قارسا، والمفروض أن الميت بعد قليل يتصلب فكيف في جو يتجمد فيه الماء في لحظات، فوجدوه لينا يتثنى كأنه نائم.
3.رآه أحد الإخوة العرب في المنام مدفونا على يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحلفت الشاب الذي رآه في المنام على صدق الرؤيا فحلف على ذلك.
وبعضهم يكرم ... وبعضهم يكرم ... والكرامات في ذلك لا تحصر فهي كثيرة جدا وكلها من إكرام الله للشهيد.
وإذا كانت هذه بعض الكرامات في الدنيا، فكيف بالآخرة، فلا شك أن للشهيد عند الله من الكرامات فيها أعظم وأكثر.
وهذه الكرامات تحصل لبعض الشهداء وليس لكلهم، وليست هي دليلا على التفضيل أو على الحكم بالشهادة، بل قد يستشهد الشخص ولا تحصل له كرامة وهو عند الله أفضل من كثير من الشهداء، ولكن الله يرسل هذه الكرامات إكراما للشهيد وبيان فضله عند الناس وكرامته على الله وتحريضا للناس على سلوك مسلكه وتقوية لإيمانهم ولإقامة الحجة عليهم.
وهنا نتكلم عن المنهج الصحيح في الكرامات لأهميته:
1.ينبغي عدم العجب والاغترار بالكرامات لمن حصلت له، فإنه قد يكون استدراجا من الله للعبد وفتنة له.
2.عدم الاستدلال بها على صحة الطريق والمنهج، فلا يستدل إلا بالكتاب والسنة إجماع الأمة والأدلة المذكورة في أصول الفقه.
3.عدم المبالغة في الاهتمام بالكرامات والانصراف إليها، حتى إن بعضهم يخرج للجهاد بسبب الكرامات.
4.وجوب الإيمان بالكرامات والتصديق بها وثبوتها للأولياء.