فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 672

الكظامة - بكسر الكاف والظاء المعجمة - قال الجوهري: هي بئر إلى جنبها بئر وبينهما مجرى في بطن الوادي.

وعن عبد الصمد هو ابن علي بن عبد الله بن عباس قال: أتيت قبر عمي حمزة رضي الله عنه وقد كاد السيل يكشفه، فاستخرجته من قبره كهيئته وعليه النمرة التي كفنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بها والاذخر على قدميه، فوضعت رأسه في حجري، فكان كهيئة المرجل، فأمرت بالقبر فأعمق، ووضعت عليه أكفانا، وأعيد إلى حفرته. خرجه ابن عساكر.

وروى عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: روى بعض أهل طلحة بن عبيد الله أنه رآه في النوم فقال: إنكم قد دفنتموني في مكان قد آذاني فيه الماء، فحولوني منه، فحولوه فأخرجوه كأنه سلفة لم يتغير منه شيء إلا شعرات من لحيته.

السلفة - بضم السين وإسكان اللام وبالفاء - قال صاحب العباب - ومن أصله بخطه نقلت - السلفة: جلد رقيق يجعل بطانة للخفاف وربما كان أحمر وأصفر"انتهى."

وقال ابن الأثير في أسد الغابة:"روى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبيه أن رجلا رأى في منامه أن طلحة بن عبيد الله قال: حولوني عن قبري فقد آذاني الماء، ثم رآه أيضا حتى رآه ثلاث مرات، فأتى ابن عباس فأخبره، فنظروا فإذا شقه الذي يلي الأرض قد اخضر من نز الماء، فحولوه فكأني أنظر إلى الكافور في عينيه لم يتغير إلا عقيصته فإنها مالت عن موضعها، فاشتروا له دارا من دور أبي بكرة بعشرة آلاف، فدفنوه فيها"انتهى.

وروى الترمذي قصة أصحاب الأخدود فيه: أن الغلام الذي قتله الملك دفن، قال: فيذكر أنه أخرج في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل"قال الترمذي: حديث حسن."

قال المؤلف: وقصة أصحاب الأخدود في صحيح مسلم، وكانت في الفترة بين عيسى وسيدنا محمد صلى الله عليهما وسلم.

قال القرطبي في التذكرة: وقد روى كافة أهل المدينة أن جدار قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - لما انهدم أيام خلافة الوليد بن عبد الملك، وولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة، بدت لهم قدم، فخافوا أن تكون قدم رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت