فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 672

الجنود ضربةً أفاقته وأيقظته فانقطع عنه ما رأى وإذا به لم يزل بين خانقيه من الحُمُر المستنفِرة، ونسأل الله أن يفرِّج عنه وعن سائر أسرى المسلمين"انتهى كلامه."

• جاء في مجلة صوت الجهاد في قصة إحدى المواجهات التي وقعت في جزيرة العرب"كان بعض الإخوة يُغطّون انسحابنا، وبفضل الله تمكّنت مجموعةُ التغطيةِ من اللحاق بنا وصعدنا جميعًا الجدار ونزلنا في فناء المنزل المقابل، وانتقلنا منه إلى مبنى شعبي ثم إلى بنايةٍ مازالت تُبنى ولما توسّطنا بها أتت طلقة الغدر والخيانة، لتستقر في ظهر أحد الإخوة (إبراهيم النفيسة رحمه الله) فأتى إليه أبو ناصر - أحمد الدخيل - مسرعًا وأمسك بيده فإذا به يقول: الحور .. الحور .. الحور ثم فاضت روحه، وشاهده جميع الإخوة"انتهى.

وأما قصص تراءي الحور للمجاهدين قبل استشهادهم فكثير فمن ذلك:

التراءي في اليقظة:

• روى ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية قال: (قال رجل ونحن نسير بأرض الروم: أخبر أبا حازم شأن صاحبنا الذي رأى في العنب ما رأى قال الرجل لعبد الرحمن: أخبره أنت فقد سمعت منه الذي سمعت، قال عبد الرحمن بن يزيد: مررنا بكرم فقلنا له خذ هذه السفرة فاملأها من هذا العنب ثم أدركنا به في المنزل، قال: فلما دخل الكرم نظر الى امرأة على سرير من ذهب من الحور العين، فغض عنها بصره، ثم نظر في ناحية الكرم فإذا هو بأخرى مثلها، فغض عنها، فقالت له: انظر فقد حل لك النظر، فإني والذي رأيت زوجتاك من الحور العين، وأنت آتينا من يومك هذا، فرجع الى أصحابه ولم يأتهم بشيء فقلنا له: ما لك أجننت؟ ورأينا به حالا غير الحال التي فارقنا عليها من نور وجهه وحسن حاله، فسألناه: ما منعك من ذلك؟ فاعتجم علينا حتى أقسمنا عليه، فقال: إني لما دخلت الكرم، فقص القصة، فما أدري أكان ذلك أسرع أن استنفر الناس للغزو، فأمرنا به إنسانا يمسك دابته علينا، حتى أسرجنا جميعا، ثم ركب وركبنا، رجاء أن يصيب الشهادة فتقدم بين أيدينا، فكان أول الناس استشهد يومئذ) .

• روى أبو بكر الشافعي في فوائده عن سعيد قال: (لانعلم أحدا رأى الحور عيانا إلا في المنام إلا ما كان من أبي مخرمة، فإنه دخل كرما لبعض حاجته، فرأى الحور عيانا في قبتها، وعلى سريرها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت