فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 672

فقال: إن بلدي في المغرب قريب من بلاد الفرنج، وما نزال نخرج إليهم فنغير عليهم ويغيرون علينا، فخرجنا مرة عشرين رجلا قاصدين بلاد العدو، وكان من عادتنا أن نسافر ليلا ونكمن بالنهار، فلما توسطنا الطريق بين بلادنا وبلاد العدو، وطلع علينا النهار، فأوينا إلى غار في جبل لنكمن فيه.

فبينما نحن فيه سمعنا فيه حسا، وإذا بعلج قد خرج من داخله، فلما رآنا رجع وإذا برفقائه قد خرجوا معه، وهم مائة من علوج الفرنج شغلهم شغلنا، قد خرجوا من بلادهم يريدون الغارة على بلادنا، وقد أدركهم النهار فأووا إلى ذلك الغار، فلما وقعت العين في العين لم يبق إلا القتال، لأن العادة قد جرت بيننا وبينهم أن كلا منا إذا ظفر بعدوه لا يبقيه فقاتلناهم قتالا شديدا إلى أن قتل منا أحد عشر وقتل منهم خمسة وأربعون، ثم شدوا علينا شدة رجل واحد فلم يبق من العشرين غيري، وتكاثرت علي الجراح، فوقعت بين القتلى فبينا أنا كذلك، وإذا بنسوة قد نزلن من السماء لم أر مثل حسنهن وجمالهن، فبقيت كل واحدة منهن تذهب إلى واحد من قتلى المسلمين، فتقول: هذا نصيبي وتأخذ بيده فينهض معها، إلى أن جاءتني واحدة منهن وقالت: وهذا نصيبي وأخذت بيدي فحين أحست بيدي روحا أفلتتني من يدها فلتة غضب وقالت: وأنت إلى الساعة، ثم ذهبت وتركتني، فكشف لنا عن ساعده فإذا أثر قبضتها وأصابعها الخمس أبيض شديد البياض مثل الحليب"انتهى باختصار."

• قال الشيخ عبد الله عزام في كتاب التربية الجهادية والبناء:

كثير منهم كانوا يودعون إخوانهم على أساس أنهم اليوم سيستشهدون، لأنهم يرون في المنام الحور العين، وأنتم سمعتم الشيخ تميم يحدث عن خير محمد أو خير الله، حدثه قال له: لقد جرح أمامي - من قادة جلال الدين خير الله - أحد المجاهدين وبدء يلفظ أنفاسه قال: يا خير الله: تعال أنظر الحور العين، وصلت الحور العين، نعم رأى الحور العين، كثير منهم يودعون، يرون الحور العين في المنام، أو إخوانهم يرون لهم الشهادة.

• قال الشيخ الشهيد أبو يحيى الليبي في الأربعين في فضل الشهادة"طريفة: حينما كنَّا في السجن حدَّثني أحد إخواننا السجناء العُبَّاد حديثًا سمعته أُذناي ووعاه قلبي، وذلك أن الأمريكان قد أخذوه في يومٍ شاتٍ شديد البرد في كابل، فأدخلوه غرفة اسمنتية ضيقة وفجأةً سكبوا عليه ماءً باردًا وبدؤوا يركلونه بأرجلهم ثم خنقه أحد أشقيائهم خنقًا وجد معه ريح الموت، فأغمي عليه أو كاد ففي تلك الحالة رأى امرأتين غايةً في الجمال تنزلان بسرعةٍ من السماء نحوه فضربه أحد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت