فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 672

لغيره (لقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبة له من صوف، تدخل بينه و بين جبته) رواه الحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في الترغيب والترهيب.

-عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو، فرفع الأعربي ناحية من الخباء، فقال: من القوم؟ فقيل له: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يريدون الغزو، فقال: هل من عرض الدنيا يصيبون؟ قيل له: نعم يصيبون الغنائم ثم تقسم بين المسلمين، فعمد إلى بكر له فاعتقله، وسار معهم، فجعل يدنو بكره إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعل أصحابه يذودون بكره عنه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (دعوا لي النجدي فوالذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة) قال: فلقوا العدو فاستشهد، فأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرا، أو قال: مسرورا يضحك ثم أعرض عنه، فقلنا: يا رسول الله رأيناك مستبشرا تضحك ثم أعرضت عنه؟ فقال: (أما ما رأيتم من استبشاري أو قال: سروري فلما رأيت من كرامة روحه على الله تعالى، وأما إعراضي عنه، فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه) رواه البيهقي في الشعب بإسناد حسن كما قال المنذري وابن النحاس والألباني.

-وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر، فخرجت سرية، فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها، فجاءوا به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكلمه النبي - صلى الله عليه وسلم - ما شاء الله أن يكلم، فقال له الرجل: إني قد آمنت بك وبما جئت به، فكيف بالغنم يا رسول الله فإنها أمانة وهي للناس الشاة والشاتان وأكثر من ذلك؟ قال: (احصب وجوهها ترجع إلى أهلها) فأخذ قبضة من حصباء أو تراب فرمى بها وجوهها، فخرجت تشتد حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف فأصابه سهم فقتله، ولم يصل لله سجدة قط، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ادخلوه الخباء) فأدخل خباء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه، ثم خرج فقال: (لقد حسن إسلام صاحبكم، لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين له من الحور العين) رواه الحاكم في مستدركه وصححه وفيه شرحبيل وفيه كلام.

-وعن عمار رضي الله عنه أنه قال يوم صفين: (من أراد أن تكتنفه الحور العين فليقدم بين الصفين) رواه ابن أبي شيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت