فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 672

إلا دينارين، ادعتهما امرأة وليس لها بينة، قال: (فأعطها فإنها محقة) رواه ابن ماجه، وصحح إسناده البوصيري، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه.

قال السندي في شرح ابن ماجه:" (معلقة) أي محبوسة عن الدخول في الجنة"انتهى كلامه، فالمعنى أن روحه محبوسة عن الصعود إلى السماء وعن دخول الجنة.

وعن محمد بن جحش رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرفع رأسه إلى السماء ثم وضع راحته على جبهته، ثم قال: (سبحان الله ماذا نزل من التشديد) فسكتنا وفزعنا، فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: (والذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ثم أحيى ثم قتل ثم أحيى ثم قتل وعليه دين ما دخل الجنة حتى يقضي عنه دينه) رواه النسائي والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع.

وعن عبد الله بن جحش أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، ماذا لي إن قتلت في سبيل الله؟ قال: (الجنة) فلما ولى قال: (إلا الدين سارني به جبريل عليه السلام آنفا) قال الهيثمي:"رواه أحمد وفيه أبو كثير وهو مستور وبقية رجاله موثوقون"وقد قال الحافظ في التقريب عن أبي كثير أنه ثقة.

وعن جابر بن عبد الله أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت إن جاهدت بنفسي ومالي فقتلت صابرًا محتسبًا مقبلًا غير مدبر أدخل الجنة؟ قال: (نعم) فأعاد ذلك مرتين أو ثلاثًا قال: (نعم إن لم يكن عليك دين ليس عندك وفاؤه) قال الهيثمي:"رواه أحمد والبزار وإسناد أحمد حسن".

وفي الحديث القدسي قال الله تعالى: (أنا الملك، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يدخل الجنة، وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة) رواه البخاري في الأدب المفرد عن جابر رضي الله عنه مرفوعا، وحسنه الألباني في صحيح الأدب المفرد.

والشهادة تكفر جميع الذنوب وتمحوها إلا الدين، فإنه لا يدخل في المغفرة، كما جاء عن أبي قتادة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قام فيهم فذكر أن الجهاد في سبيل الله والإيمان بالله أفضل الأعمال، قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عني خطاياي كلها؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (نعم إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر) ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت