فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81316 من 466147

نمرود النفس فِي نيران الفتن ورماه فيها بمنجنيق الشهوات ، وآله القوى الروحانية ، وعمران هو العقل الإمام فِي بيت مقدس البدن ، وآله التابعون له فِي ذلك البيت المقتدون به ، وكل ذلك ذرية بعضها من بعض لوحدة المورد واتفاق المشرب {إِذْ قَالَتِ أمرأت عمران رَبّ إِنّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} [آل عمران: 35] عن رق النفس مخلصاً فِي عبادتك عن الميل إلى السوي {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ} قال الواسطي: محفوظ عن إدراك الخلق {وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا} حيث سقاها من مياه القدرة وأثمرها شجرة النبوة {حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} لطهارة سره ، وشبيه الشيء منجذب إليه {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا المحراب وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا} هو ما علمت ، ويجوز أن يراد الرزق الروحاني من المعارف والحقائق والعلوم والحكم الفائضة عليها من عند الله تعالى إذ الاختصاص بالعندية يدل على كونه أشرف من الأرزاق البدنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت