فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80753 من 466147

وقال غيرهما: عنى به عيسى ، وتسمية عيسِى بالكلمة

قيل: لكونه موجدًا بكن ، المذكور فِي قوله: (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) .

وقيل: سُمّي بذلك لكلامه فِي صغره ، والسيد

السايس لسواد الناس ، أي معظمهم ، ولهذا يقال: سيد العبد.

ولا يقال: سيد الثوب ، وقيل: سيداً أي عالما وتقيًّا وحليمًا.

وذلك من شروط السيادة ، فمن لم يوجد فيه ذلك فسيادته زور.

وقال بعض الصوفية: قوله: (وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ)

تنبيه أنه قل ما يأتي الإِنسان توفيق وفيض إلهي إلا بالالتجاء إليه.

والحَصُور: يُقال تارة فِي معنى الفعول.

وتارة فِي معنى الفاعل ، فيجوز أن يكون هو الذي حصر نفسه.

ويجوز أن يقال حصره علمه وعقله.

وقد روي أنه كان ممنوعا من قبل الله تعالى عن النساء.

وأنه كان معه مثل هدب الملاءة ،

والأول أشبه باستحقاق المدح.

وقرئ: (نادته) ، و (ناداه) ، نحو (تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ) و (يَعْرُجُ) .

وروي أن عبد الله

ذكَّر الملائكة فِي كل القرآن.

وقال أبو عبيدة: وذلك خلاف الكفار ، حيث أنثوا الملائكة ، وقالوا: بنات الله. وليس تأنيث العرب الملائكة ، وتعيير الله إياهم لتأنيث اللفظ ، إنما ذلك لجعلهم إياها له بنات ، إن قيل: ما معنى (وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) ،

وذلك يقتضي جواز نبي ليس بصالح ؟!

قيل: قوله: (مِنَ الصَّالِحِينَ) متعلق بمضمر ، أي وهو من الصالحين.

وذلك مما أكد به قوله: (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ) .

ومعناه من أولاد الصالحين.

قوله عز وجل: (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ(40)

الغلام يجوز أن يكون أصلا فِي بابه ، وعنه أخذ الاغتلام ، لكون المغتلم شبيها به فِي المعنى المخصوص ، ويجوز أن يجعل الغيلم - وهو منبع الماء - من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت