وأخرج الطبراني عن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله أفتنا عن الصدقة ؟ قال: إنها فكاك من النار لمن احتسبها يبتغي بها وجه الله.
وأخرج الترمذي وحسنه وابن حبان عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء".
وأخرج الطبراني عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الصدقة تسد سبعين باباً من السوء".
وأخرج الطبراني عن عمرو بن عوف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن صدقة المسلم تزيد فِي العمر وتمنع ميتة السوء ، ويذهب الله بها الكبر والفخر".
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن أبي ذر قال: ما خرجت صدقة حتى يفك عنها لحيا سبعين شيطاناً كلهم ينهى عنها.
وأخرج ابن المبارك فِي البر والأصبهاني فِي الترغيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء".
وأخرج الطبراني فِي الأوسط والحاكم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله ليدخل باللقمة الخبز وقبضة التمر ومثله مما ينتفع به المسكين ثلاثة الجنة: رب البيت الآمر به ، والزوجة تصلحه ، والخادم الذي يناول المسكين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي لم ينس خدمنا".
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم عن عدي بن حاتم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة".
وأخرج أحمد عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة".