إن قيل: ولم قال: {وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ} ؟ فأدخل فيه من قبل (قد) : قال بعضهم: من زائدة وقيل تنبيها أنه لا يكفر جميع المعاصي لأنه يكفر الصغائر بشرط اجتناب الكبائر عند قوم ويكفر الكل عن المسلمين بشروط اجتناب الكفر إن شاء عند قوم. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 1 صـ 562 - 570} .