فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67769 من 466147

قوله: {وَاللَّهُ غَنِيٌّ} أي فلا يحوج عباده الفقراء إلى من الأغنياء وأذاهم، ويرزقهم من جهة أخرى إذا استد باب يفتح الله عشرة وفي الحقيقة الصدقة نفع صرف لصاحبها (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم) وأما قسمة الله للعبد فلا تخطئه، بل إن لم تكن من هذا فمن غيره، قوله: (أي أجورها) يحتمل أن المراد مضاعفتها أو ثوابها من أصله، قوله: (إبطالاً) أشار بذلك إلى قوله كالذي صفة لمصدر محذوف، قوله: (أي كإبطال نفقة الذي) الكلام على حذف مضاف إي كإبطال أجر نفقة الذي الخ، قوله: (أي مرائياً لهم) أشار بذلك إلى أن رئاه مصدر بمعنى اسم الفاعل حال من فاعل ينفق، والمراءاة مفاعلة من الجانبين.

قوله: (وهو المنافق) أي وهو قسمان: نفاق عملي ونفاق ديني، فالأول أن يقصد بصدقاته وصلاته وصومه غير وجه الله لكنه مسلم، والثاني أن يظهر الإسلام ويخفي الكفر، فمعنى قوله: {وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} أي أصلاً بأن يكون كافراً أو إيماناً كاملاً بأن يكون مسلماً عاصياً.

قوله: {فَمَثَلُهُ} أي في الانفاق، قوله: (حجر أملس) أي وهو كبير، قوله: (مطر شديد) وأوله رش ثم طش ثم طل ثم نضح ثم هطل ثم وابل، قوله: (وجمع الضمير باعتبار معنى الذي) أي وأفرد فيما قبله نظر اللفظة.

{وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}

قوله: {ابْتِغَآءَ} مفعول لأجله.

قوله: (أي تحقيقاً للثواب) أي جازماً ومصمماً أن الله يثيبه.

قوله: (مكان مرتفع) أي طيب حسن شجرة تام ثمرة، وقوله: (مستو) أي لا مسنم لعدم بقاء الماء عليه، وقوله: (بضم الراء وفتحها) أي فهما قراءاتان سبعيتان، قوله: (لارتفاعها) أي واستوائها، قوله: (كثرت أم قلت) أي فحيث حسن باطنه بالإخلاص فقيل عمله ككثيره في رضا الله عنه، قال العارف:

وبعد الفنا في الله كن كيف ما تشا ... فعلمك لا جهل وفعلك لا وزر

قوله: (فيجازيكم به) في ذلك وعد للمخلصين برضا الله والفوز الأكبر ووعيد المرائين بغضب الله وعدم الرضا عليهم.

قوله: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ} شروع في ذكر مثال آخر للمرائي والمان والاستفهام إنكاري بمعنى النفي، ومصبه قوله فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت