فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67770 من 466147

وقوله: (أيحب) تفسير ليود فالمودة هي المحبة لكن مع تمني اللقاء، قوله: {جَنَّةٌ} قيل إن المراد بالجنة الأرض ذات الشجر، وقيل الشجر نفسه، قوله: {مِّن نَّخِيلٍ} اسم جنس جمعي واحدة نخلة ولا يكون إلا لشجر البلح، والأعناب جمع عنبة اسم للكرم المعلوم، وخصمهما لعظم منافعهما ومزيد فضلهما على سائر الأشجار، وإلا فالمراد في الآية جميع الثمار بدليل باقي الآية.

قوله: {لَهُ فِيهَا} (ثمر) {مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ} أشار بذلك إلى أن من كل الثمرات جر ومجرور متعلق بمحذوف صفة لموصوف محذوف على حد منا ظعن ومنا أقام، أي منا فريق ظعن ومنا فريق أقام، وكقوله تعالى:

{وَمَا مِنَّآ إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ} [الصافات: 164] أي ما منا أحد، وقوله له متعلق بمحذوف خبر لثمر المقدر وقوله فيها متعلق بمحذوف حال من ضيمر الخبر.

قوله: {وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ} الجملة حالية و (قد) مقدرة كما ذكره المفسر، لأن الجملة الماضوية إذا وقعت حالاً فإن قد تصحبها إما لفظاً أو تقديراً.

قوله: {وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ} جملة حالية أيضاً.

قوله: {فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ} هذا هو مصب الاستفهام لأن هذا هو موضع المصيبة، قوله: (ريح شديدة) هي المسماة بالزوبعة لأنها تعصر الشجر كما يعصر الإنسان الثوب وتقلعه من أصله.

قوله: {فَاحْتَرَقَتْ} معطوف على أصابها.

قوله: (أحوج ما كان إليها) حال من فاعل فقدها، أي فقدها هو حال كونه محتاجاً إليها.

قوله: (عجزة) جمع عاجز ككملة وكامل.

قوله: (وهذا تمثيل لنفقة المرائي والمان) أي لأنهما خصلتان من خصال المنافقين، وهو كافر بهما إن استحل ذلك.

قوله: (والاستفهام بمعنى النفي) أي فهو إنكاري يعني لا يحب مسلم ذلك.

قوله: (وعن ابن عباس) أي فهو تفسير آخر لمعنى الآية.

قوله: (ما ذكر) أي من نفقة المخلص. بقوله: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله) الآية، ونفقة المرائي والمان. بقوله: (فمثله كمثل صفوان) الآية.

قوله: {يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ} أي فلم يكلفكم إلا بعد البيان. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت