فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432413 من 466147

37 - {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ} ؛ أي: انصدعت يوم القيامة، وانفك بعضها من بعض لقيام الساعة أو انفرجت، فصارت أبوابًا لنزول الملائكة، كقوله تعالى: {وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا (25) } {فَكَانَتْ وَرْدَةً} ؛ أي: صارت كوررة حمراء في اللون، وهي الزهرة المعروفة التي تشم، والغالب على الوردة الحمرة، قال الماوردي: وزعم المتقدمون أن أصل لون السماء الحمرة، وأنها لكثرة الحوائل، وبعد المسافة ترى بهذا اللون الأزرق. {كَالدِّهَانِ} خبر ثان لكانت، أي: كدهن الزيت، فكانت في حمرة الوردة، وفي جريان الدهن؛ أي: تذوب، وتجري كذوبان الدهن وجريه، فتصير حمراء من حرارة جهنم، وتصير مثل الدهن في رقته, وذوبانه. وهو إما جمع دهن أو اسم لما يدهن به كالإدام لما يؤتدم به. وجواب إذا محذوف؛ أي: يكون من الأحوال والأهوال ما لا يحيط به دائرة المقال. قال سعدي المفتي: ناصب إذا محذوف؛ أي: كان ما كان من الأمر الهائل الذي لا يحيط به نطاق العبارة، أو رأيت أمرًا عظيمًا هائلًا. وبهذا الاعتبار تتسبب هذه الجملة عما قبلها؛ لأن إرسال الواظ يكون سببًا لحدوث الأمر الهائل أو رؤيته في ذلك الوقت.

38 - {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} مع عظم شأنها؛ فإن من جملتها ما في هذا التهديد والتخويف من حسن العاقبة بالإقبال على الخير، والإعراض عن الشر. وقرأ عبيد بن عمير {وَرْدَةً} بالرفع بمعنى: فحصلت سماء وردة. وهو من الكلام الذي يسمى بالتجريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت