فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 427547 من 466147

والعُزَّى تأنيثُ الأعزِّ كانتْ لغطفانَ وهي سَمُرةً كانُوا يعبدونَها فبعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خالدَ بنَ الوليدِ فقطعَها فخرجتْ منَها شيطانةٌ ناشرةً شعرَها واضعةً يدَها على رأسِها وهي تُولْوِلُ فجعلَ خالدٌ يضربُها بالسيفِ حتى قتلَها فأخبرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالَ:"تلكَ العُزَّى ولنْ تُعبد أبداً". ومناةُ صخرةٌ لهُذَيلٍ وخُزاعةَ وقيلَ لثقيفٍ وكأنَّها سميتْ مناةَ لأنَّ دماءَ النسائِكَ تُمْنَى عندَها أي تُراقُ. وقُرئَ ومناءة وهي مفعلة من النَّوءِ كأنَّهم كانُوا يستمطرونَ عندَها الأنواءَ تبركاً بها، و (الأُخْرى) صفةُ ذمَ لهَا وهي المتأخرةُ الوضيعةُ المقدارِ. وقدْ جُوِّزَ أنْ تكونَ الأوليةَ والتقدمَ عندهم للاتِ والعُزَّى. ثمَّ أنَّهم كانُوا معَ ما ذُكِرَ من عبادتِهم لها يقولونَ إنَّ الملائكةَ وتلكَ الأصنامَ بناتُ الله تعالَى الله عن ذلكَ عُلواً كبيراً فقيلَ لهم توبيخاً وتبكيتاً أفرأيتُم الخ. والهمزةُ للإنكارِ، والفاءُ لتوجيهه إلى ترتيب الرؤيةِ على ما ذُكِرَ من شؤونِ الله تعالى المنافيةِ لها غايةَ المُنافاةِ، وهي قلبيةٌ ومفعولُها الثَّانِي محذوفٌ لدلالةِ الحال عليهِ فالمَعْنى أعَقيبَ ما سمعتُم من آثارِ كمالِ عظمةِ الله عزَّ وجلَّ في مُلكِه وملكوتِه وجلالِه وجبروتِه وإِحكامِ قدرتِه ونفاذِ أمرِه في الملأ الأَعْلى وما تحتَ الثَّرى وما بينهما رأيتُم هذهِ الأصنامَ مع غايةِ حقارتِها وقماءتِها بناتٍ له تعالَى وقيلَ المعَنْى أفرأيتُم هذِه الأصنامَ مع حقارتِها وذلَّتِها شركاءَ الله تعالَى معَ ما تقدمَ من عظمتِه وقيلَ أخبرونِي عن آلهتِكم هلْ لهَا شيءٌ من القُدرةِ والعظمةِ التي وُصفَ بها ربُّ العزةِ في الآي السابقةِ وقيلَ المَعْنى أظننتُم أنَّ هذه الأصنامَ التي تعبدونها تنفعُكم وقيل أظننتُم أنَّها تشفعُ لكُم في الآخرةِ وقيل أفرأيتُم إلى هذهِ الأصنامِ إنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت