فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422967 من 466147

والجملة المقسم عليها، وهي جواب القسم، هي {إنما توعدون} ، وما موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي توعدونه.

ويحتمل أن تكون مصدرية، أي أنه وعدكم أو وعيدكم، إذ يحتمل توعدون الأمرين أن يكون مضارع وعد ومضارع أوعد، ويناسب أن يكون مضارع أوعد لقوله: {فذكر بالقرآن من يخاف وعيد} ، ولأن المقصود التخويف والتهويل.

ومعنى صدقة: تحقق وقوعه، والمتصف بالصدق حقيقة هو المخبر.

وقال تعالى: {ذلك وعد غير مكذوب} أي مصدوق فيه.

وقيل: {لصادق} ، ووضع اسم الفاعل موضع المصدر، ولا حاجة إلى هذا التقدير.

وقال مجاهد: الأظهر أن الآية في الكفار، وأنه وعيد محض.

{وإن الدين} : أي الجزاء، {لواقع} : أي صادر حقيقة على المكلفين من الإنس والجن.

والظاهر في السماء أنه جنس أريد به جميع السماوات.

وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: هي السماء السابعة.

وقيل: السحاب الذي يظل الأرض.

{ذات الحبك} : أي ذات الخلق المستوي الجيد، قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة والربيع.

وقال الحسن، وسعيد بن جبير: {ذات الحبك} : أي الزينة بالنجوم.

وقال الضحاك: ذات الطرائق، يعني من المجرة التي في السماء.

وقال ابن زيد: ذات الشدة، لقوله: {سبعاً شداداً} وقيل: ذات الصفاقة.

وقرأ الجمهور: الحبك بضمتين؛ وابن عباس، والحسن: بخلاف عنه، وأبو مالك الغفاري، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأبو السمال، ونعيم عن أبي عمرو: بإسكان الباء؛ وعكرمة: بفتحها، جمع حبكة، مثل: طرفة وطرف.

وأبو مالك الغفاري، والحسن: بخلاف عنه، بكسر الحاء والباء؛ وأبو مالك الغفاري، والحسن أيضاً، وأبو حيوة: بكسر الحاء وإسكان الباء، وهو تخفيف فعل المكسور هما وهو اسم مفرد لا جمع، لأن فعلاً ليس من أبنية الجموع، فينبغي أن يعد مع إبل فيما جاء من الأسماء على فعل بكسر الفاء والعين؛ وابن عباس أيضاً، وأبو مالك: بفتحهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت