فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422962 من 466147

وقال الزجاج والفراء: يجوز أن ينتصب على التوكيد؛ أي لَحَقٌّ حقًّا مثل نطقك؛ فكأنه نعت لمصدر محذوف.

وقول سيبويه: إنه مبني بُني حين أضيف إلى غير متمكن و"ما"زائدة للتوكيد.

المازني:"مِثْلَ"مع"ما"بمنزلة شيء واحد فبني على الفتح لذلك.

واختاره أبو عبيد وأبو حاتم؛ قال: ولأن من العرب من يجعل مِثلا منصوباً أبداً؛ فتقول: قال لي رجلٌ مثلك، ومررت برجل مثلَك بنصب مثل على معنى كمثل.

وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي والأعمش"مِثلُ"بالرفع على أنه صفة لحقّ؛ لأنه نكرة وإن أضيف إلى معرفة، إذ لا يختص بالإضافة لكثرة الأشياء التي يقع بعدها التماثل بين المتماثلين.

و"مِثْلَ"مضاف إلى"أَنَّكُمْ"و"ما"زائدة ولا تكون مع ما بعدها بمنزلة المصدر إذ لا فعل معها تكون معه مصدراً.

ويجوز أن تكون بدلاً من"لحَقٌّ". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 17 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت