فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422101 من 466147

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً ... وكل ذلك في سياق الردّ على الكافرين في إنكارهم البعث والنذير.

2 -قلنا إن محور السورة هو قوله تعالى: لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وقد جاءت الفقرة الثانية فذكّرتنا بعلم الله بما في الأنفس، وعرضت علينا صورة عن الحشر والنشر والحساب ومن يربح ومن يخسر.

3 -سبقت آية المحور بآيات الدين والربا وآيات الإنفاق، وقد تحدّثت الفقرة التي مرّت معنا عن الذين يمنعون الخير مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ.

4 -وقد جاء بعد آية المحور قوله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقالُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ وقد بينت الفقرة من يستحق النجاح هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ* مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ولذلك صلاته بالآية الآتية بعد المحور، والسورة بمجموعها تتحدّث عن الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ولننتقل إلى عرض الفقرة الثالثة.

*** الفقرة الثالثة وتمتدّ من الآية (38) إلى نهاية الآية (45) وهي خاتمة السورة، وهذه هي:

التفسير:

وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ

أي: من إعياء ولا تعب ولا نصب، لا كما قال اليهود عليهم لعنة الله أنه استراح في اليوم السابع، وهو موضوع سنعرض له في الفوائد قال ابن كثير: (فيه تقرير للمعاد، لأن من قدر على خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن قادر على أن يحيي الموتى بطريق الأولى والأخرى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت