فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410850 من 466147

{قالوا} له في جوابه منكرين عليه {أجئتنا} أي: يا هود ، {لتأفكنا} أي: لتصرفنا عن وجه أمرنا إلى قفاه {عن آلهتنا} فلا نعبدها ، ولا نعتد بها {فأتنا بما تعدنا} من العذاب ؛ سموا الوعيد وعداً {إن كنت} أي: يقال عنك كوناً ثابتاً {من الصادقين} في أنك رسول من الله ، وأنه يأتينا بما تخافه علينا من العذاب إن أصررنا.

{قال} أي هود مكذباً لهم في نسبتهم إليه ادعاء شيء من ذلك: {إنما العلم} أي: المحيط بكل شيء ، عذابكم وغيره. {عند الله} أي: المحيط بجميع صفات الكمال ، فهو ينزل علم ما توعدون به على من يشاء إن شاء. ولا علم لي إلى الآن ، ولا لكم بشيء من ذلك ولا قدرة ، {وأبلغكم} أي: في الحال والاستقبال وقرأ أبو عمرو بسكون الباء الموحدة وتخفيف اللام والباقون: بفتح الموحدة وتشديد اللام. {ما أرسلت به} ممن لا مرسل في الحقيقة غيره ، سواء أكان وعداً أم وعيداً أم غير ذلك. ولم يذكر الغاية ؛ لأنّ ما أرسل به صالح لهم ولغيرهم {ولكني أراكم} أي: أعلمكم علماً كالرؤية. وقرأ نافع والبزي وأبو عمرو: بفتح الياء والباقون: بسكونها. وأمال الألف بعد الراء ورش بين بين وأمالها أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي محضة. والباقون بالفتح. {قوماً تجهلون} أي: باستعجال العذاب. فإنّ الرسل بعثوا مبلغين منذرين لا مقترحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت