فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410844 من 466147

والإضافة في قوله {مستقبل أوديتهم} و {ممطر} لفظية ولهذا صح وقوعها صفة للنكرة. والتدمير الإهلاك والاستئصال. وفي قوله {بأمر ربها} إشارة إلى إبطال قول من زعم أن مثل هذه الآثار مستند إلى تأثيرات الكواكب بالاستقلال. ثم زاد في تخويف كفار مكة وذكر فضل عاد في القوة الجسمانية وفي الأسباب الخارجية عليهم فقال {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} قال المبرد:"ما"موصولة و"إن"نافية أي في الذي لم نمكنكم فيه. وقال ابن قتيبة:"إن"زائدة وهذا فيه ضعف لأن الأصل حمل الكلام على وجه لا يلزم منه زيادة في اللفظ ، ولأن المقصود فضل أولئك القوم على هؤلاء حتى يلزم المبالغة في التخويف ، وعند تساويهما يفوت هذا المقصود. وقيل:"إن"للشرط والجزاء مضمر أي في الذي إن مكناكم فيه كان بغيكم أكثر. وقوله {من شيء} أي شيئاً من الإغناء وهو القليل منه. وقوله {إذ كانوا} ظرف لما أغنى وفيه معنى التعليل كقولك"ضربته إذ أساء"قوله {من القرى} يريد من قريات عاد وثمود ولوط وغيرهم بالشام والحجاز واليمن ، وتصريف الآيات أي تكريرها. قيل: للعرب المخاطبين والأظهر أنه للماضين لقوله {لعلهم يرجعون} عن شركهم ، والأوّلون حملوه على الالتفات. ثم وبخهم بأن أصنامهم لم يقدروا على نصرتهم وشفاعتهم. فقوله {آلهة} مفعول ثانٍ {لا تخذوا} والمفعول الأول محذوف وهو الراجع إلى {الذين} و {قرباناً} حال أو مفعول له أي متقربين إلى الله ، أو لأجل القربة بزعمهم. والقربان مصدر أو اسم لما يتقرب به إلى الله عز وجل. ويجوز أن يكون {قرباناً} مفعولاً ثانياً و {آلهة} بدلاً أو بياناً. قوله {وذلك إفكهم} أي عدم نصرة آلهتهم وضلالهم عنهم وقت الحاجة محصول إفكهم وافترائهم ، أو عاقبة شركهم وثمرة كذبهم على الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت