فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410382 من 466147

والخطاب في قوله: {لا ترى} لمن تتأتّى منه الرؤية حينئذٍ إتماماً لاستحضار حالة دمارهم العجيبة حتى كأن الآية نازلة في وقت حدوث هذه الحادثة.

والمراد بالمساكن: آثارها وبقاياها وأنقاضها بعد قلع الريح معظمها.

والمعنى: أن الريح أتت على جميعهم ولم يبق منهم أحد من ساكني مساكنهم.

وقوله: {كذلك نجزي القوم المجرمين} أي مثل جزاء عاد نجزي القوم المجرمين، وهو تهديد لمشركي قريش وإنذار لهم وتوطئة لقوله: {ولقد مكناهم فيما إن مكَّنَّاكم فيه} [الأحقاف: 26] .

وقرأ الجمهور {لا ترى} بالمثناة الفوقية مبنياً للفاعل وبنصب {مساكنهم} وقرأه عاصم وحمزة وخلف بياء تحتية مبنياً للمجهول وبرفع {مساكنُهم} وأجرى على الجمع صيغة الغائب المفرد لأن الجمع مستثنى بـ {إلاّ} وهي فاصلة بينه وبين الفعل. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 26 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت