فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409793 من 466147

واستحضار هذا الفريق بطريق اسم الإشارة لزيادة تمييز حالهم العجيبة.

وتعريف {القول} تعريف العهد وهو قول معهود عند المسلمين لما تكرر في القرآن من التعبير عنه بالقول في نحو آية {قال فالحق والحق أقول لأملان جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين} [ص: 84، 85] ، ونحو قوله: {أفمن حقّ عليه كلمة العذاب} [الزمر: 19] ، فإن الكلمة قول، ونحو قوله: {لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون} [يس: 7] الآية.

وإطلاقه في هذه الآية رشيق لصلوحية.

وإقحام {كانوا خاسرين} دون أن يقال: إنهم خاسرون، للإشارة إلى أن خسرانهم محقق فكني عن ذلك بجعلهم كائنين فيه.

وتأكيد الكلام بحرف (إنَّ) لأنهم يظنون أن ما حصل لهم في الدنيا من التمتع بالطيبات فوزاً ليس بعده نكد لأنهم لا يؤمنون بالبعث والجزاء، فشبهت حالة ظنهم هذا بحال التاجر الذي قل ربحه من تجارته فكان أمره خسراً، وقد تقدم غير مرة منها قوله تعالى: {فما ربحت تجارتهم} في البقرة (16) .

وإيراد فعل الكون بقوله: كانوا خاسرين دون الاقتصار على {خاسرين} لأن (كان) تدل على أن الخسارة متمكنة منهم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 26 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت