فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 409788 من 466147

وقيل: الحكم هنا على الجنس فلا ينافي خروج البعض من أحكامه الأخروية، وقيل: غير ذلك مما لا يلتفت إليه.

{فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ} في مقابلة {فِى أصحاب الجنة} [الأحقاف: 16] فهو مثله إعراباً ومبالغة ومعنى، وقوله تعالى: {مّنَ الجن والإنس} بيان للأمم {أَنَّهُمْ} جميعاً {كَانُواْ خاسرين} قد ضيعوا فطرتهم الأصلية الجارية مجرى رؤوس أموالهم باتباع الشيطان، والجملة تعليل للحكم بطريق الاستئناف.

وقرأ العباس عن أبي عمرو {أَنَّهُمْ} بفتح الهمزة على تقدير لأنهم.

واستدل بقوله عز وجل: {فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ} الخ على أن الجن يموتون قرناً بعد قرن كالإنس.

وفي"البحر"قال الحسن في بعض مجالسه: الجن لا يموتون فاعترضه قتادة بهذه الآية فسكت. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 26 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت