ووافق بعضهم كالسهيلي في الإعلام مروان في زعم نزولها في عبد الرحمن ، وعلى تسليم ذلك لا معنى للتعيير لا سيما من مروان فإن الرجل أسلم وكان من أفاضل الصحابة وأبطالهم وكان له في الإسلام غناء يوم اليمامة وغيره والإسلام يجب ما قبله فالكافر إذا أسلم لا ينبغي أن يعير بما كان يقول {أَتَعِدَانِنِى أَنْ أُخْرَجَ} ابعث من القبر بعد الموت.
وقرأ الحسن.
وعاصم.
وأبو عمرو في رواية وهشام {أتعداني} بإدغام نون الرفع في نون الوقاية ، وقرأ نافع في رواية.
وجماعة بنون واحدة ، وقرأ الحسن.
وشيبة.
وأبو جعفر بخلاف عنه ، وعبد الوارث عن أبي عمرو.
وهارون بن موسى عن الجحدري ، وبسام عن هشام {لَّكُمَا أَتَعِدَانِنِى} بنونين من غير إدغام ومع فتح الأولى كأنهم فروا من اجتماع الكسرتين والياء ففتحوا للتخفيف ، وقال أبو حاتم: فتح النون باطل غلط ، وقال بعضهم: فتح نون التثنية لغة رديئة وهون الأمر هنا الاجتماع ، وقرأ الحسن.
وابن يعمر. والأعمش
وابن مصرف.
والضحاك {أَخْرَجَ} مبنياً للفاعل من الخروج {وَقَدْ خَلَتِ القرون مِن قَبْلِى} أي مضت ولم يخرج منها أحد ولا بعث فالمراد إنكار البعث كما قيل:
ما جاءنا أحد يخبر أنه...
في جنة لما مضى أو نار
وقال أبو سليمان الدمشقي: أراد وقد خلت القرون من قبلي مكذبة بالبعث ، فالكلام كالاستدلال على نفي البعث.