فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376156 من 466147

هذا ، ومن قال إن المراد بالجنّة هنا الملائكة جعل هذه الجملة من قولهم على الاتصال بكلامهم السابق إلى من قوله سبحان اللّه عما يصفون إلى قوله تعالى"وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ 165"حول العرش في عبادة ربنا كصفوف الإنس في الصلاة أمامه وقوله"وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ 166"له العابدون ولسنا المعبودين ولا منسوبين لحضرته بالمعنى الذي ذكره قومك يا محمد"وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ 167"لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ 168"وذلك أنهم يقولون قبل نزول القرآن على رسولهم محمد لو أن عندنا كتابا من كتب الأقدمين مثل اليهود والنصارى"لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ 169"له العبادة واتبعنا ما فيه وانقدنا لأوامره ونواهيه ولما أتاهم هذا الكتاب الجامع لكل الكتب والذي فيه أحسن الذكر على لسان أكمل البشر"فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ 170"غب كفرهم وعاقبة أمرهم ، وهذه الآية على حد قوله تعالى (أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ) الآية 156 من سورة الأنعام المارة ، ويقرب منها بالمعنى (وَقالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى) الآية 133 من سورة طه في ج 1 ،"

قال تعالى"وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ 171"التي وعدناهم بها عند ما نرسلهم لهداية الأمم وهي قوله جل قوله (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي) الآية 21 من سورة المجادلة

في ج 3 وحروفها بحساب الجمل عن السنة الشمسية 1958"إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ 172"على من خالفهم وناوأهم لأنهم جندناَ إِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت