وسبب الاختلاف ما روي عن عبد الله بن سلام قال: كنّا نتعلم في كتاب يهوذا الذي لم يبدّل هو إسماعيل عليه السّلام. ففي هذا الحديث ما يدلّ على أنّ سبب الاختلاف هو تحريف اليهود وتبديلهم، فإن كان النبي عليه السّلام ذكر أنّه إسحاق فإنّما يكون ذكر ذلك على زعم اليهود من غير توقيف إلهيّ حتى أخبره الله بعد ذلك، أو أخبره عبد الله بن سلام بحقيقة الأمر، كما أخبره بقصّة الرّجم.
ثمّ نجمع بين الأحاديث فنقول: يجوز أنّ ذبح إسماعيل في بعض الأحوال والمحالّ، وفداه الله إيّاه، وذبح أخيه في بعض الأحوال والمحالّ، وفداه الله إيّاه، وإخبار الله تعالى عن ذبح إبراهيم أحد ابنيه لا يدلّ على نفي الآخر.
88 -ونظر إبراهيم في النّجوم: قيل: رمى ببصره إلى السّماء ليتذكّر حيلة. وقيل: أطرق ورمى ببصره إلى نجوم الأرض متفكرا. وقيل: نظر في نجوم رأيه، وهي خواطره التي تنجم له. وقيل: كان قومه يتعاظمون علم النجوم، فتشبّه بهم؛ ليعذروه في قوله: {سَقِيمٌ} [الصافات:89] ، أي: سأسقم.
91 - {فَراغَ:} انصرف خفية على سبيل الاستراق، ومنه روغان الثّعلب.
93 - {بِالْيَمِينِ:} وهي اليد اليمنى. وقيل: القوّة. وقيل: الجلد، وهو قوله: {وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ} [الأنبياء:57] .
103 - {وَتَلَّهُ:} صرعه وأناخه.
{لِلْجَبِينِ:} وهو أحد جانبي الجبهة.
107 - {بِذِبْحٍ:} وهو ما أعدّ للذّبح.
143 -عن ابن عبّاس {فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ} قال: من المصلّين.
147 -وعن أبيّ بن كعب قال: سألت رسول الله عن قوله: {وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} قال: «عشرون ألفا» .
140 - {أَبَقَ:} على سبيل المعصية، وكان يونس قد فرق من الملك على ما سبق.
142 - {مُلِيمٌ:} الذي يأتي لما يلام عليه.
145 - {بِالْعَراءِ:} الفضاء والهواء.
158 - {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً:} إن كان المراد بالجنّة الملائكة فعلمهم أنّهم محضرون، علمهم أنّهم ميّتون بحكم الله تعالى، ثمّ مبعوثون بإذنه ليوم الجمع لا ريب فيه، أو علمهم أنّ المشركين (281 و) محضرون في النّار، وإن كان المراد بالجنّة الشّياطين فعلمهم بأنّهم محضرون علمهم، بأنّهم يدخلون النّار؛ لكونهم آيسين من رحمة الله.
160 - {إِلاّ عِبادَ اللهِ:} استثناء من المحضرين. وقيل: من الواصفين.