هَذَا: الهاء للتنبيه. ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. صِرَاطٌ: خبر مرفوع. مُسْتَقِيمٌ: نعت مرفوع.
* والجملة تعليل للطلب المتقدِّم، لا محل لها من الإعراب.
أو هي استئنافية.
{وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) }
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قسم، ويجوز عند أبي حيان أن
تكون لام ابتداء. قَدْ: حرف تحقيق. أَضَلَّ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: الشيطان. جِبِلًّا: مفعول به منصوب. كَثِيرًا: نعت منصوب.
* وجملة"أَضَلَّ"لا محل لها من الإعراب جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القَسَم وجوابه لا محل لها من الإعراب؛ فهي استئنافيّة.
قال الشوكاني:"والجملة مستأنفة للتقريع والتوبيخ،"
أي: والله لقد أضلّ. . إلخ"."
أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ:
الهمزة: للاستفهام الإنكاري. الفاء: حرف عطف. في موضعها أو مؤخَّرة من تقديم. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَكُونُوا: فعل مضارع ناسخ مجزوم. والواو: في محل رفع اسم"تكون".
تَعْقِلُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* جملة"تَعْقِلُونَ"في محل نصب خبر"تكون".
* جملة"أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ"معطوفة على مقدَّر يقتضيه المقام، أي: أكنتم تشاهدون آثار عقوباتهم فلم تكونوا تعقلون. كذا عند أبي السعود.
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) }
هَذِهِ: الهاء: للتنبيه. ذِهِ: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
جَهَنَّمُ: خبر المبتدأ مرفوع. الَّتِي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة. كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص. والتاء: ضمير في محل رفع اسم"كان".
تُوعَدُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل. والمفعول الثاني محذوف، أي: توعدون بها.
* وجملة"هَذِهِ جَهَنَّمُ. . ."في محل نصب مقول القول المقدَّر، أي: ويُقال لهم عند دنوهم من النار: هَذِهِ جَهَنَّمُ. والقائل: هم الملائكة.