وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ (46)
الإعراب:
(الواو) عاطفة (لهم) متعلّق بـ (قيل) ، (ما) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به (بين) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف صلة ما (الواو) عاطفة (ما خلفكم) مثل ما بين .. فهو معطوف عليه ، و (الواو) في (ترحمون) نائب الفاعل.
جملة الشرط وفعله وجوابه ... لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ"1".
وجملة:"قيل ..."في محلّ جرّ مضاف إليه .. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه قوله تعالى في الآية التالية كانوا عنها معرضين أي أعرضوا.
وجملة:"اتّقوا ..."في محلّ رفع نائب الفاعل"2".
وجملة:"لعلّكم ترحمون .."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"ترحمون .."في محل رفع خبر لعلّ.
(46) - (الواو) عاطفة (ما) نافية (آية) مجرور لفظا مرفوع محلّا فاعل تأتي (من آيات) متعلّق بنعت لآية (إلّا) للحصر (عنها) متعلّق بمعرضين الخبر ..
وجملة:"ما تأتيهم من آية ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة إن نشأ"3".
وجملة:"كانوا عنها معرضين .."في محلّ نصب حال من المفعول أو من الفاعل.
[سورة يس (36) : آية 47]
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (47)
(1 ، 3) في الآية (43) من هذه السورة.
(2) هي في الأصل جملة مقول القول. []