فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35431 من 466147

وقال فِي الباب الذي بعده: فخطاب الإقبال على النبي صلى الله عليه وسلم أعظم إفهام فِي القرآن {ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} [الفرقان: 4] الآية {وهو الذي جعل لكم الليل لباساً} [الفرقان: 47] الآية ، تفاوت الخطابين بحسب تفاوت المخاطبين وكما يتضح لأهل التعرف رتب البيان بحسب إضافة اسم الرب فكذلك يتحقق لأهل الفهم وجوه إحاطات البيان بحسب النعوت والتبيان فِي اسم الله غيباً فِي متجلى الآيات للمؤمن ، وعيناً للكامل الموقن ، وجمعاً وإحاطة عن بادئ الدوام للمحقق الواحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد {وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم} [آل عمران: 101] {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] ؛ والتفطن فِي رتب البيان فِي موارد هذا النحو من الخطاب فِي القرآن من مفاتيح الفهم وبوادئ مزيد العلم - انتهى.

وقد أوقع سبحانه ذكر ابتداء الخلق على ترتيب إيجاده له فقد روى مسلم فِي صحيحه والنسائي فِي التفسير من سننه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال:"خلق الله التربة يوم السبت ، وخلق فيها الجبال يوم الأحد ، وخلق الشجر يوم الاثنين ، وخلق المكروه يوم الثلاثاء ، وخلق النور يوم الأربعاء ، وبث فيها الدواب يوم الخميس ، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة فِي آخر الخلق فِي آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل"وقال المزي فِي الأطراف قال البخاري فِي التاريخ: وقال بعضهم: أبو هريرة عن كعب وهو أصح - انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت