فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352839 من 466147

ذلِكَ الذي ذكر من سعة عمله وشمول قدرته وعجائب صنعه بِأَنَّ أي بسبب ان اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الثابت أي الواجب وجوده وجميع كمالاته أو الثابت ألوهيته وَأَنَّ ما يَدْعُونَ قرأ أبو عمرو وحفص وحمزة «ويعقوب وخلف - أبو محمد» والكسائي بالياء على الغيبة والباقون بالتاء على الخطاب مِنْ دُونِهِ من الالهة الْباطِلُ المعدوم في حد ذاته أو الباطل دعوى الالوهية فيه وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ المترفع على كل شئ والمتسلط عليه الْكَبِيرُ (30) الظاهر الباهر كبرياؤه ومن كان هذا شأنه يجب أن يكون علمه وقدرته شاملا لجميع الأشياء ..

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ متصل بقوله أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ ... بِنِعْمَتِ اللَّهِ أي بإحسانه في تهية أسبابه وهو استشهاد اخر على باهر قدرته و

شمول انعامه والباء للصلة أو للحال لِيُرِيَكُمْ الله مِنْ آياتِهِ أي بعض دلائل قدرته من عجائب البحر الذي أدركتموه إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) يعني صبار على المشاق فيتعب نفسه بالتفكر في الآفاق والأنفس ويعرف النعم ويشكر عليها مانحها - أو المراد لايات للمؤمنين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان نصفان فنصف في الصبر ونصف في الشكر - رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس يعني يشكر في السراء ويصبر في الضراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت