فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352837 من 466147

أخرج ابن إسحاق عن عطاء بن يسار وكذا ذكر البغوي انه قال نزلت بمكة وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا - فلمّا هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أتاه أحبار اليهود فقالوا الم يبلغنا عنك انك تقول وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا - إيانا تريد أم قومك فقال كلّا عنيت قالوا الست تتلو فيما جاءك انا أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شئ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي في علم الله قليل فأنزل الله تعالى.

وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ يعني لو ثبت كون الأشجار كلها أقلاما وتوحيد شجرة لأن المراد تفصيل الآحاد وَالْبَحْرُ المحيط يَمُدُّهُ أي يزيده وينصب فيه مِنْ بَعْدِهِ أي من خلفه سَبْعَةُ أَبْحُرٍ فاعل يمدّه قرأ أبو عمرو يعقوب البحر بالنصب عطفا على اسم انّ أو بإضمار فعل يفسره يمدّه والباقون بالرفع عطفا على انّ ومعمولها وعلى هذا يمدّه حال - وجاز أن يكون البحر مبتدأ وما بعده خبره والجملة مستانفة أو في محل النصب على انه حال فإن قيل ليس فيه ضمير راجع إلى ذى الحال قلت هو كقولك جئت الجيش قادم ونحو ذلك من الأحوال التي حكمها حكم الظرف وكان مقتضى الكلام أن يقال ولو ان الأشجار أقلام والبحر مداد يمده من بعده سبعة أبحر لكن اغنى عن ذكر المداد قوله يمدّه لأنه من مد الدوات وأمدها - وقال البغوي في الآية إضمار تقديره وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ يكتب بها كلمات الله ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ المعبر بها عن معلومات الله بتلك الأقلام وبذلك المداد ولا بأكثر من ذلك بالغا ما بلغ لأن معلوماته تعالى غير متناهية لا يمكن نفادها ولذلك اختار صيغة جمع القلة للإشعار بان ذلك لا يفئ بالقليل فكيف بالكثير إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ لا يعجزه شئ حَكِيمٌ (27) لا يخرج عن علمه وحكمته أمر وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال سال أهل الكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح فأنزل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت