فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352832 من 466147

قوله: {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ} {أَنَّ} حرف توكيد ونصب و {مَا} اسم موصول في محل نصب اسمها، وجمل الجار والمجرور مع متعلق صلة الموصول، و {مِن شَجَرَةٍ} بيان لما، وتوحيد شجرة إشارة إلى استغراق الأفراد كأنه قال: لو أن كل شجرة تجعل أقلاماً إلخ، وقوله: {أَقْلاَمٌ} خبر {أَنَّ} .

قوله: {وَالْبَحْرُ} أي المحيط، لأن الحقيقة إذا أطلقت تنصرف للفرد الكامل.

قوله: (عطف على اسم أن) أشار بذلك إلى توجيه قراءة النصب، وترك توجيه قراءة الرفع، وتوجيهها أن يقال: إما عطف على جملة {أَنَّ} واسمها وخبرها، لأن موضعها رفع على الفاعلية لفعل محذوف، والتقدير لو ثبت أن ما في الأرض إلخ، أو مبتدأ خبره {يَمُدُّهُ} والجملة حالية.

قوله: (مداد) خبر لمحذوف تقديره والجمع مداد، وهو جملة مستأنفة واقعة في جواب سؤال مقدر تقديره ما تجعل تلك الأبحر؟ فأجاب بقوله: (مداد) يدل على ذلك قوله في الآية الأخرى:

{قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَاتِ رَبِّي} [الكهف: 109] إلخ.

قوله: {كَلِمَاتُ اللَّهِ} أي مدلولات كلامه النفسي القديم القائم بذاته تعالى، بدليل قوله المعبر بها، فإن مدلول الكلام القديم، هو ما أحاط به العلم القديم، وأما الكلام المنزل للقراءة والتعبد به كالكتب السماوية، فهو دال على بعض مدلول الكلام القديم، فلذلك كان به مبدأ وغاية.

قوله: {مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ} سبب نزولها: أن أبي بن خلف وجماعة قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أن الله خلقنا أطواراً، نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاماً ثم تقول: إنا نبعث خلقاً جديداً جميعاً في ساعة واحدة فنزلت، والمعنى أن الله لا يصعب عليه شيء، بل خلق العالم وبعثه برمته، كخلق نفس واحدة وبعثها.

قوله: (خلقاً وبعثاً) لف ونشر مرتب.

قوله: (يا مخاطباً) نصبه لكونه قصد أنه نكرة غير مقصودة.

قوله: (بما نقص) أي بالجزاء الذي نقص من الأجر، وهو أربع ساعات دائرة بين الليل والنهار، زائدة على الاثني عشر، فتارة يزيدها الليل، وتارة يزيدها النهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت